مجمع البحوث الاسلامية

809

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وفرس أحجّ : كالأحقّ ، وهو الّذي يطابق في السّير . [ ثمّ استشهد بشعر ] والحجج : الوقرة في العظم . والمحجاج : حديدة بمنزلة المرّ « 1 » ، تحجّ بها الأرض ، أي تشقّ . وحجّه وشجّه : واحد . والحجحج : الفسل من الرّجال . وحجحج لي بالكلام : جمجم ، ولم يبيّنه . وحجج : زجر للغنم . ( 2 : 291 ) الجوهريّ : الحجّ : القصد ، ورجل محجوج ، أي مقصود . وقد حجّ بنو فلان فلانا ، إذا أطالوا الاختلاف إليه . [ ثمّ استشهد بشعر ] هذا الأصل ، ثمّ تعورف استعماله في القصد إلى « مكّة » للنّسك ، تقول : حججت البيت أحجّه حجّا ، فأنا حاجّ . وربّما أظهروا التّضعيف في ضرورة الشّعر . ويجمع على : حجّ مثل بازل وبزل ، وعائذ وعوذ . والحجّ بالكسر : الاسم . والحجّة : المرّة الواحدة ، وهو من الشّواذّ ، لأنّ القياس بالفتح . والحجّة : السّنة ؛ والجمع : الحجج . وذو الحجّة : شهر الحجّ ؛ والجمع : ذوات الحجّة وذوات القعدة . ولم يقولوا : « ذوو » على واحده . والحجّة أيضا : شحمة الأذن . والحجيج : الحجّاج ، وهو جمع الحاجّ ، كما يقال للغزاة : غزيّ ، وللعادين على أقدامهم : عديّ . وامرأة حاجّة ونسوة حواجّ بيت اللّه عزّ وجلّ بالإضافة ، إذا كنّ قد حججن . وإن لم يكنّ حججن قلت : حواجّ بيت اللّه ، فتنصب « البيت » لأنّك تريد التّنوين في « حواجّ » إلّا أنّه لا ينصرف ، كما يقال : هذا ضارب زيد أمس وضارب زيدا غدا ، فتدلّ بحذف التّنوين على أنّه قد ضربه ، وبإثبات التّنوين على أنّه لم يضربه . وأحججت فلانا ، إذا بعثته ليحجّ . وقولهم : وحجّة اللّه لا أفعل ، بفتح أوّله وخفض آخره : يمين للعرب . والحجّة : البرهان ، تقول : حاجّه فحجّه ، أي غلبه بالحجّة ، وفي المثل : « لجّ فحجّ » . وهو رجل محجاج ، أي جدل . والتّحاجّ : التّخاصم . وحججته حجّا ، فهو حجيج ، إذا سبرت شجّته بالميل لتعالجه . والمحجاج : المسبار . والحجاج والحجاج ، بفتح الحاء وكسرها : العظم الّذي ينبت عليه الحاجب ؛ والجمع : أحجّة . [ واستشهد بالشّعر خمس مرّات ] والمحجّة : جادّة الطّريق . والحجحجة : النّكوص ، يقال : حملوا على القوم حملة ثمّ حجحجوا . وحجحج الرّجل ، إذا أراد أن يقول ما في نفسه ثمّ أمسك ، هو مثل المجمجة . ( 1 : 303 ) أبو هلال : الفرق بين الدّلالة والحجّة : قال بعض

--> ( 1 ) المسحاة .